الصيد الجائر بالاهوار

التنوع الإحيائي هو تباين الكائنات الحية المستمدة من كافة المصادر بما فيها النظم البيئية الأرضية والبحرية والأحياء المائية وللحفاظ على التنوع الإحيائي يجب الحفاظ على الموارد الطبيعية التي تستغل اليوم بمعدلات تتجاوز قدراتها على الحفاظ على توازنها مثل تجفيف الأراضي الرطبة والرعي الجائر والدأب على قطع الاشجار ( الاحتطاب الجائر ) والاستعمال العشوائي المكثف للاسمدة والمبيدات , وصيد الاسماك . تلوث الماء والهواء كلها أمور تلحق أضرار خطيرة بالموارد الطبيعية . ومن الملاحظ خلال الزيارات الميدانية للاهوار ( ولاعتماد اغلب سكان الاهوار في معيشتهم على صيد الاسماك ) ظاهرة الصيد الجائر للاسماك بواسطة المبيدات والاسلاك الكهربائية ما يسبب موت الاسماك وبقية الكائنات المائية الاخرى ولكافة مراحل النمو مما يشكل خطر ليس فقط على التنوع السمكي للاهوار وانما للاحياء المائية بصورة عامة والذي يؤدي بدوره التأثير على السلسلة الغذائية للكائنات الحية . وبالرغم من ان قضية التنوع الاحيائي من أهم القضايا البيئية ذات التأثير المباشر على الانسان إلا انها مازالت غير واضحة المعالم للكثيريين وسوف يطرح هذا الموضوع في أجتماع مجلس التشاور والتنسيق البيئي في محافظة البصرة الجلسة ( 3 ) لهذا العام لحث الاطراف المعنية للحد من هذه الظاهرة والسيطرة عليها وكذلك تنشيط التوعية البيئية ضمن المشروع المقترح للتوعية البيئية لاهالي الاهوار المدعوم من برنامج الأمم المتحدة لبيئة( UNEP ).

تقسم الاهوار مركزيا الى ثلاث مناطق :-
الأهوار الشرقية:- وتمتد من ضفة نهر دجلة نحو الشرق .
الأهوار المركزية:- وتقع بين الضفة الغربية لدجلة, وشمال نهر الفرات .
الأهوار الجنوبية :- وموقعها غربي شط العرب, وشمالي الفرات.

ولمزيد من المعلومات انقر هنا