اخبار وانشطة

News and Activities

وزارة البيئة



انضمام جمهورية العراق الى اتفاقية فينا وبروتوكول مونتريال لحماية طبقة الاوزون







مشروع الادارة البيئية الطارئة

اعلان مناقصة رقم (1) / 2007

تعلن وزارة البيئة/مشروع الادارة البيئية الطارئة عن اجراء المناقصة EEMP.G.ICB.01 لتجهيز ونصب محطات مراقبة نوعية الهواء في مدن بغداد والبصرة والموصل فعلى الراغبين بالاشتراك من الشركات ذات الاختصاص الوطنية والاجنبية مراجعة ادارة المشروع اعلاه في الطابق الاول في مقر الوزارة الكائن في الوزيرية لشراء الاوراق الخاصة بالمناقصة لقاء مبلغ (100 دولار) غير قابل للرد تدفع الى المدير المالي للمشروع وفي حالة رغبة المشترك استلام الاوراق الخاصة بالمناقصة بواسطة البريد السريع فانه ملزم بدفع مبلغ (150دولار) بدلا من المبلغ المشار اليه اعلاه ويضع العطاء في ظرف رئيسي واحد مغلق ومختوم يشمل العرض الفني والتجاري معاً مع كافة المستمسكات يكتب عليها اسم ورقم المناقصة واسم المشترك الراغب بالاشتراك وان اخرموعد لتقديم العطاءات الساعة العاشرة من يوم الثلاثاء المصادف 17/4/2007 على ان يوضع العطاء في صندوق العطاءات في استعلامات مقر الوزارة في الوزيرية وسوف يهمل اي عطاء يرد بعد التاريخ المثبت اعلاه اوغير مستوفي للشروط القانونية .
اولا- المستمسكات المطلوبة :
1- شهادة تاسيس الشركة مصدقة من مسجل الشركات في وزارة التجارة مع السيرة الذاتية.
2- تأمينات اولية قدرها (75.000 خمسة وسبعون الف دولار) على شكل خطاب ضمان صادر من مصرف مقبول لدى وزارة البيئة.
3- كشف بالحساب الخاص بالشركة لعام 2006.
4- وصل الشراء الخاص بالمناقصة.
ثانيا- الملاحظات :
1- لايجوز الحك او الشطب او التعديل لاي من فقرات العطاء مهما كان نوعه واذا رغب المشترك في وضع شروط او تحفظات يثبت ذلك في طلب مستقل يرفق مع العطاء.
2- يثبت العنوان بشكل واضح وتفصيلي الذي يمكن مخاطبته عليه.
3- تقديم اعمال مماثلة منفذة لاخر خمس سنوات ماضية والتي تتجاوز قيمة تنفيذها عن (3.000.000 مليون دولار) او اعمال حالية قيد التنفيذ.
4- للوزارة الغاء المناقصة وعدم اجراء المفاضلة حسب مقتضيات المصلحة العامة ولايحق للمشتركين في المناقصة اي تعويض جراء ذلك.





نرمين عثمان حسن
وزير البيئة





قامت دائرة شؤون المحافظات/قسم البيئة الحضرية دراسة ميدانية لمعامل الطابوق في محافظة بابل لتقييم الاثر البيئي للملوثات المطروحة من هذه المعامل

تم إعداد كراس دور المجتمع في الحفاظ على الموارد الطبيعية
من قبل دائرة التخطيط والمتابعة الفنية /قسم التنوع الاحيائي

تكملة الموضوع






تم إعداد كراس النفايات المنزلية إدارتها والطرق السليمة للتعامل معها
من قبل دائرة التخطيط والمتابعة الفنية /مديرية البيئة الحضرية /قسم المخلفات الصلبة




المخلفات البلدية:- هي المخلفات الناتجة من النشاط اليومي للمنازل والمحال التجارية والمكاتب والفنادق وبعض الأحيان تحتوي مخلفات صناعية.

تصنيف المخلفات البلدية

1- القمامة :- وتشمل جميع الفضلات ذات الطبيعة العضوية أي . القابلة للتحلل وتشمل (مخلفات المطابخ).
2- النفاية :- وتشمل جميع الفضلات الغير قابلة للتحلل وهي إما قابلة للاشتعال وتشمل قطع الورق وقطع الخشب والقماش والمطاط والجلد أو غير قابلة للاشتعال وتشمل المعادن والزجاج والخزفيات والحجارة وأنقاض البناء ورماد الأفران والمحارق الصناعية .
3- الفضلات الكبيرة :- وتشمل مواد الهدم والإنشاء (الأنابيب والخشب ومواد البناء واللدائن ومواد العزل والإطارات والأشجار .
4- الحيوانات الميتة :- وتشمل الحيوانات المنزلية والطيور والقوارض وحيوانات الحدائق وغيرها
5- الفضلات الصناعية الصلبة:- وتشمل الكيمياويات والأصباغ المختلفة وغيرها.

الأضرار الصحية والبيئية للمخلفات البلدية
إن انتشار النفايات الصلبة في البيئة الطبيعية وعدم التعامل معها بطريقة سليمة سواء من مصادر إنتاجها او أثناء جمعها او نقلها والتخلص منها يؤدي إلى أضرار صحية وبيئية جسيمة فبالإضافة إلى الأضرار والمخاطر الصحية المباشرة التي قد تنجم عن النفايات مثل أمراض الجهاز التنفسي والعيون والجلد وأمراض الدورة الدموية والجهاز الهضمي والعصبي وأمراض الحساسية المختلفة فأنها قد تكون مصدرا أو سببا للعديد من المخاطر والأضرار الصحية والبيئية الغير المباشرة والتي يمكن تلخيصها بالاتي:
• انتشار الروائح الكريهة والمزعجة داخل المدن.
• تكاثر القوارض والحشرات الناقلة للأمراض كالذباب والبعوض والصراصير .
• تلوث الهواء بالغازات والدخان والأبخرة الضارة او السامة الناتجة من الحرق العشوائي للمخلفات البلدية وكذلك الغبار المتصاعد من عمليات هدم وبناء الابنية داخل المدن
• تلوث التربة والمياه الجوفية والسطحية بالسوائل المترشحة من النفايات البلدية.
• الأضرار بالثروة الحيوانية والزراعية.
• التأثيرات السلبية على جمالية وطبيعة المدن

• التأثيرات الاقتصادية:- تتمثل بالخسائر الاقتصادية الناجمة عن الأعباء المالية التي تتكبدها البلديات لجمع النفايات ونقلها وفرزها والتخلص منها وتكاليف الرعاية الصحية وعلاج الأمراض والأوبئة التي تسببها النفايات وتكاليف مكافحة الحشرات والقوارض والحيوانات السائبة التي تخذ من النفايات ماؤى لها وتتكاثر بها ومعالجة وتقويم الأضرار التي تلحق بالمباني والمعالم الاثارية وفوق استنزاف الموارد الطبيعية وعدم استغلال النفايات كمواد خام بإعادة استخدامها او تدويرها.

الإجراءات الصحيحة المتبعة في إدارة النفايات البلدية:-
هناك مجموعة من الخطوات الصحيحة الواجب إتباعها عند التعامل مع المخلفات البلدية:-



1. النظافة العامة:- وتشمل تنظيف الطرق والشوارع والميادين والمرافق العامة بالمدن.
2. الجمع والفرز:- بعد التنظيف تجمع النفايات المتولدة من المناطق السكنية والصناعية والأسواق والمراكز التجارية والمؤسسات العامة وتوضع في أكياس سوداء اللون خاصة بالنفايات البلدية وتوضع في حاويات خاصة يتم توزيعها بواسطة البلدية أو شركات خاصة ثم تنقل النفايات إلى أماكن متخصصة تسمى محطات الفرز لغرض فرز الأجزاء البلاستيكية والزجاجية والمعدنية عن بقية أجزاء النفايات البلدية وذلك لغرض تدويرها, إعادة استخدامها إن عملية الفرز يجب أن تبدأ من مكان تولد هذه المخلفات سواء كان في البيت أو في مكان العمل أو الشارع حيث لابد من فرز أو فصل بعض أجزاء المخلفات عن بعضها الأخر.

3- نقل النفايات إلى مواقع التجميع المؤقت:- بعد فرز النفايات في محطات الفرز تنقل النفايات إلى مواقع التجميع المؤقت وتتم العملية بواسطة مركبات نقل النفايات التابعة للبلديات أو الشركات الخاصة المتعاقدة مع دائرة البلدية .
4-الطمر:- بعد تجميع النفايات في مواقع التجميع المؤقت تنقل الى مواقع الطمر البلدية لطمرها والتخلص منها بشكل نهائي.

• مواقع الطمر :- هي مواقع مخصصة يتم طمر النفايات فيها بهدف التخلص منها بطريقة أمنة وسليمة بيئيا وهذه المواقع تتصف بمواصفات خاصة وهي انها يجب ان تكون خارج التصميم الأساسي للمدن وبعيدة عن الطرق العامة ومسيجة بسياج نظامي وتمتلك اليات وإدارة تحت إشراف الدوائر البلدية وتكون بعيدة عن الانهار الرئيسية والأراضي الزراعية .

التدوير وإعادة الاستخدام
هي العملية التي يتم تحويل مواد المخلفات المفروزة إلى منتجات جديدة بطريقة يتم بها محو هوية المنتجات الأصلية وبالتالي إعادة استخدامها وهي طريقة مهمة للتخلص من المشاكل الصحية والبيئية الناجمة عن المخلفات كما تعتبر احد العناصر الرئيسية للإدارة المتكاملة للمخلفات .

جدول يوضح المخلفات البلدية القياسية القابلة للتدوير

ت اسم المادة
1 بقايا الطعام
2 الأوعية الزجاجية
3 الورق
4 البلاستك
5 علب الألمنيوم والحديد والقصدير
6 الملابس القديمة
7 الإطارات المستعملة

خيارات إدارة المخلفات الصلبة
بشكل عام يتكون التسلسل الهرمي لإدارة المخلفات الصلبة مرتبة حسب أفضليتها:-

• اعادة الاستخدام:- وهي عملية الاستخدام المباشر للمخلفات على الشكل الذي تولدت عليه.
• عادة العلب والحاويات البلاستيكية القابلة للتدوير تعلم بالعلامة الخاصة بإعادة التدوير ( تلاحظ هذه العلامة في قاعدة العلبة ) وان هذا الشكل يحتوي بداخله على رقم يتدرج من (1-7) وكل رقم يمثل عبوة تستخدم لغرض محدد مثلا قناني المشروبات الغازية يرقم بـ (1) وقناني الحليب والمنظفات ترقم بـ (2) كما في الشكل التالي

كيف نحافظ على بيئة خالية من الملوثات البلدية
لتحقيق الأهداف المرجوة لغرض المحافظة على البيئة يجب إتباع الخطوات التالية :-
1. على المستوى الإداري (البلدي) ويشمل :-
• تفعيل دور البلدية وأجهزتها في أعمال التخلص من النفايات والإشراف والرقابة.
• تأكيد مسؤولية البلدية وأجهزتها على تحديد أنواع ومواصفات الخدمة والتحقق من الالتزام بها.
• توفر قدرة أعلى لتوفير الاستثمارات اللازمة وخاصة ما يتعلق بإعمال المخلفات الصلبة.
• تكثيف الوعي الإعلامي المرئي والسمعي في مجال حماية البيئة من النفايات البلدية.
2. على مستوى الأفراد (المواطنين):-
• حث المواطنين على أهمية دورهم في المشاركة في الحفاظ على نظافة المدينة من خلال زيادة الوعي البلدي والصحي لديهم.
• التزام المواطنين بتعليمات النظافة العامة وبيان كيفية استخدام والتعامل مع حاويات وأكياس المخلفات البلدية ابتداءا من المنزل وحتى سيارة البلدية او الحاوية.
• حث المواطنين على محاسبة المقصرين ضمن المنطقة الواحدة وبالتعاون مع المجالس البلدية.
• حث رجال الدين والخطباء على اخذ دور فعال في المجتمع عن طريق زيادة الوعي الثقافي والصحي والبيئي العام للمواطن عن طريق الخطب العامة والمحاضرات الخاصة.

قانون النظافة
يجب على الجهات الرسمية سن قانون يتم من خلاله تعريف المواطن بواجباته تجاه مشكلة النفايات البلدية يتم من خلاله إلزام الجهات المعنية (البلدية) والمواطنين بدرجة عليا من درجات السلوك الحضاري بحيث تنعكس على درجة تربية ونشأة الفرد للتقيد بالقوانين إلي هي بالنتيجة وضعت لخدمته وسلامته ويعتمد القانون على الأسس التالية:-
• يجب تعريف المواطن بماهية النفايات الصلبة المنزلية وتصنيفها ووضع قواعد عامة لجمع ونقل ومعالجة هذه النفايات بالشكل الصحيح والسليم بدءا من المنزل والمجمعات التجارية والمراكز الخدمية والتخلص الآمن من هذه النفايات.
• وضع تعليمات لكل صنف من أصناف النفايات والجهة المسؤولة عن نقلها أو تسليمها أو تخزينها أو معالجتها.
• وضع تعليمات خاصة بجمالية الوحدات الإدارية للمدن والبلديات والاهتمام بمظهرها العام.
• وضع العقوبات والغرامات اللازمة بحق مخالفي هذا القانون.

تطلعات مستقبلية
هناك تطلعات مستقبلية وذلك من خلال التنسيق بين الجهات ذات العلاقة والمواطن:-
1. تقليل النفايات من المصدر وذلك بالتأثير على سلوك الأفراد والاستثمار في مجال التكنلوجيا النظيفة.
2. استعادة المواد وذلك بإعادة استعمال المخلفات كمواد أولية في نفس الموقع.
3. تعيين سلطة مخولة في كل منطقة لوضع الخطط والإشراف على عملية إدارة النفايات.
4. الالتزام بقانون النظافة للتخلص من النفايات في كل منطقة من خلال تطبيق مبدأ أن مسبب التلوث يدفع تكاليف المعالجة.