التنوع الأحيائي

Bio Diversity





هذا المصطلح الحديث يمثل منظوراً حديثاً في مجال حماية البيئة ويعرف بأنه: درجة التنوع على مستويات ثلاثة هي التنوع الوراثي (على مستوى المورثات) والتنوع النوعي ( على مستوى النوع Species) ، والتنوع البيئي (على مستوى النظم البيئية)، فمثلاً إن منطقة ما تحتوي على نوعين من الطيور ونوعين من الزواحف تعد أكثر تنوعاً من منطقة أخرى تحتوي على أربعة أنواع من الطيور فقط. أما التنوع البيئي فيقصد به مجموع أنواع النظم البيئية الموجودة في قطر أو منطقة ما: مثل النظم البيئية المائية أو البحرية ، أو البرية، والغابات … الخ. فيتوفر في العراق مثلاً نظماً بيئية مائية داخلية (مياه عذبة جارية وساكنة)، وبيئة مصبات وبحريةـ فضلاً عن بيئة صحراوية وأخرى غابية أو حرجية.





تعد الاحياء التي تعيش على سطح الارض جزءاً أساسياً ورئيساً من النظم البيئية الطبيعية ، الى درجة يمكن القول بأن وجود الإنسان لا يمكن أن يستمر بدونها ، ولأسباب عديدة فهي مصدر الغذاء والطاقة ومصادر للعديد من المنتجات الصناعية كالخشب والمطاط ، وللكثير من المواد العلاجية الاخرى. وتتوفر اليوم معلومات علمية دقيقة عن نحو 7ر1 مليون نوع فقط ما بين حيوان أو نبات أو أحياء مجهرية كالبكتريا والخمائر والفطريات والابتدائيات ، في حين يقدر العلماء وجود نحو 50 مليون نوع يعيش حالياً على سطح الأرض ، ولا تتوفر عنها أي معلومات، وينقرض من هذه الأنواع نحو 100 نوع في اليوم الواحد أي 36 الف نوع في السنة، وأغلبها من أحياء اليابسة، وذلك بسبب إزالة الغابات الإستوائية ، أو بسبب التلوث أو لأية أسباب أخرى. وقد يكون من بين الأنواع النباتية المنقرضة ما له فوائد عظيمة صناعية أو طبية يفقدها الإنسان دون أن يدري .


نسعى لتوفير بيئة نظيفة ونقية